بقلم : محمد جمال الياسرجى
لــئن نائـت بـنا الأجـسـاد فالأرواح تــتصـل
ففي الدنيا تلاقيـنا وفي الأخـرى لـنــا الأمـل
فأسـأل ربـي المولـى وفـي الأسحـارأبـتـهـل
بـأن ألــقـاك فـي فــرح بـدار ما بـهـا مــلـل
بجـنات وروضـــات بـها الأنـهـار والحلــل
بـأن ألــقـاك فـي فــرح بـدار ما بـهـا مــلـل
بجـنات وروضـــات بـها الأنـهـار والحلــل
بها الأحباب قاطبة .. كذا الأصحاب والرسل
ها هى الأيام تمر والأعمار تعبرنا ، فها قد مضى على فراق الحبيب عامان ، توفى الدكتور حسن فى 18/11/2006 .
ما زلت أذكر يوم الوفاة يوم أن اجتمع الإخوان من كبيرهم إلى صغيرهم - وليس فى الإخوان صغير - ليودع فقيد الدعوة وفقيد الإخوان أستاذنا الدكتور حسن الحيوان ، لنشهد على ظلم الظالمين وعداء المنافقين لأصحاب القلوب المؤمنة ، فقد رحلت عنا يا أستاذنا رحلت من فانية وأقلبت على ربك على الحياة الباقية فاللهم أجمع بيننا وبينك فى جنات النعيم .
أستاذنا كان نعم الداعية ، هو الداعية الذى تربت على يديه الشباب وأقبل على الدعوة الرجال فكان نعم الرجل حسن الحيوان حفيد نعم الرجل حسن البنا .
أستاذنا لم يترك ذرية ولم ينجب طيلة حياته ولكنه أنجب رجالا فى الدعوة كان ولودا فى دعوته ، قال لزوجته ليلة عرسه أن لها ضرة فقالت من هى قال لها الدعوة فقالت هى السيدة وأنا خادمتها .
أستاذنا كان من أهل العلم فكان أستاذا للصدر بطب الزقازيق وكان من أهل التفوق رحمه الله ، وكان من أهل السياسة الذين لا يشق لهم غبار فكان عضوا بالمكتب الإدارى للإخوان بالشرقية ومسئولا عن مكتبها السياسى وكان نائبا لرئيس المكتب السياسى على مستوى القطر المصرى وكان يتحمل العمل السياسى أثناء فترات اعتقال الدكتور عصام العريان .
أستاذنا كان محبوبا من كل الناس من العامل والمريض والرجل البسيط حتى من ضباط الشرطة وعسكرهم فكان إذا خرج من معتقله ذهب إلى عساكر وضباط السجن ليزورهم .
فرحمك الله رحمة واسعة يا دكتور حسن .
القصر من بعد الشدائد جنة حسن المطاب بها والمقام
ها هى الأيام تمر والأعمار تعبرنا ، فها قد مضى على فراق الحبيب عامان ، توفى الدكتور حسن فى 18/11/2006 .
ما زلت أذكر يوم الوفاة يوم أن اجتمع الإخوان من كبيرهم إلى صغيرهم - وليس فى الإخوان صغير - ليودع فقيد الدعوة وفقيد الإخوان أستاذنا الدكتور حسن الحيوان ، لنشهد على ظلم الظالمين وعداء المنافقين لأصحاب القلوب المؤمنة ، فقد رحلت عنا يا أستاذنا رحلت من فانية وأقلبت على ربك على الحياة الباقية فاللهم أجمع بيننا وبينك فى جنات النعيم .
أستاذنا كان نعم الداعية ، هو الداعية الذى تربت على يديه الشباب وأقبل على الدعوة الرجال فكان نعم الرجل حسن الحيوان حفيد نعم الرجل حسن البنا .
أستاذنا لم يترك ذرية ولم ينجب طيلة حياته ولكنه أنجب رجالا فى الدعوة كان ولودا فى دعوته ، قال لزوجته ليلة عرسه أن لها ضرة فقالت من هى قال لها الدعوة فقالت هى السيدة وأنا خادمتها .
أستاذنا كان من أهل العلم فكان أستاذا للصدر بطب الزقازيق وكان من أهل التفوق رحمه الله ، وكان من أهل السياسة الذين لا يشق لهم غبار فكان عضوا بالمكتب الإدارى للإخوان بالشرقية ومسئولا عن مكتبها السياسى وكان نائبا لرئيس المكتب السياسى على مستوى القطر المصرى وكان يتحمل العمل السياسى أثناء فترات اعتقال الدكتور عصام العريان .
أستاذنا كان محبوبا من كل الناس من العامل والمريض والرجل البسيط حتى من ضباط الشرطة وعسكرهم فكان إذا خرج من معتقله ذهب إلى عساكر وضباط السجن ليزورهم .
فرحمك الله رحمة واسعة يا دكتور حسن .
القصر من بعد الشدائد جنة حسن المطاب بها والمقام
ماذا جنى الحيوان غير بطولة مبرورة يشدو بها الآنــام
كنت الوفا والنبل طهراً دافقاً تحكي ثرى ودك الأيـــام
0 التعليقات:
إرسال تعليق